قصائد عامه
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن
وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسي
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم
عدي بن زيد
فإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم
يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال
لمبشري برضاك أن يتحكما
ابن الأبار البلنسي
لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
رق مولانا لعبد زمن
ابن الأبار البلنسي
رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ
دَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
ابن الأبار البلنسي
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
فَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَى
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
أيها الركب المخبون
عدي بن زيد
أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ
عَلَى الأَرضِ المجِدُّونَ
حنتي حانيات الدهر حتى
عدي بن زيد
حَنتي حانِياتُ الدَّهر حَتَّى
كأَنِّي خاتِلٌ يَدنُو لِصَيدِ
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
عدي بن زيد
وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ
قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ
وليلة بت بها والكرى
الشهاب المنصوري
وليلة بت بها والكرى
في مقلتي أذيالُه تسحبُ
لو أن من تهواه يهواكا
ابو نواس
لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا
قُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكا