قصائد عامه
ما هوى إلا له سبب
ابو نواس
ما هَوىً إِلّا لَهُ سَبَبُ
يَبتَدي مِنهُ وَيَنشَعِبُ
الورد يضحك والأوتار تصطخب
ابو نواس
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَحياناً وَيَنتَحِبُ
شمر شبابك في قتلي وتعذيبي
ابو نواس
شَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي
فَقَد تَسَربَلتَ ثَوبَ الحُسنِ وَالطيبِ
أعاذل أعتبت الإمام وأعتبا
ابو نواس
أَعاذِلَ أَعتَبتُ الإِمامَ وَأَعتَبا
وَأَعرَبتُ عَمّا في الضَميرِ وَأَعرَبا
أيا باكي الأطلال غيرها البلى
ابو نواس
أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
بَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
ودار يؤدب فيها البزاة
ابو نواس
وَدارٍ يُؤَدَّبُ فيها البُزاةُ
وَيُمتَحَنُ الفَهدُ وَالفَهدَه
فديتك جسمي كان أحمل للشكوى
ابو نواس
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَكانَ عَلَيها مِنكَ يا سَيِّدي أَقوى
شجاني وأبلاني تذكر من أهوى
ابو نواس
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الضُرِّ وَالبَلوى
وارفة للطير في أرجائها
ابو نواس
وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها
كَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
لقد طال في رسم الديار بكائي
ابو نواس
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
وَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
فديت من حملته حاجة
ابو نواس
فَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً
فَرَدَّني مِنهُ بِفَضلِ الحَياءِ
قد سقتني والصبح قد فتق الليـل
ابو نواس
قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيـ
ـلَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ