العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المتقارب الخفيف
لقد طال في رسم الديار بكائي
ابو نواسلَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
وَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةً
أَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتي
عَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُ
عَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِدي
فَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَت
يَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
عَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّها
تَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاً
عَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِ
وَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقى
وَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُ
يُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّما
يُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ
قصائد مختارة
البعيد
فاطمة ناعوت مكدودًا في الظهيرةِ ، على جبينِكَ خيطُ نُحاسْ .
وداع دعا باسم الصلاح وبالتقى
محمد توفيق علي وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى وَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
أبو الفتح البستي إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍ وأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلا
صلوا على من عليه الله خالقه
الباعونية صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
أمولاي هذا رسول عنيف
محمود قابادو أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌ يَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنع
أيها القلب مت فخير وأبقى
إلياس أبو شبكة أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى لَكَ مَوتٌ يَقيكَ شرَّ العِبادِ