قصائد عامه
يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
بشار بن برد
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
خليفة يزني بعماته
بشار بن برد
خَليفَةٌ يَزني بَعَمّاتِهِ
يَلعَبُ بِالدَبّوقِ وَالصولَجان
بلنسية بيني عن القلب سلوة
ابن عياش التجيبي
بَلَنسِيَةً بَيني عَنِ القَلبِ سُلوَةً
فَإِنَّكِ رَوضٌ لا أَحِنُّ لِزَهرِكِ
وليلة من ليالي الصفح قد جمعت
ابن عياش التجيبي
وَلَيلَةٍ مِن لَيالي الصَّفحِ قَد جَمَعَت
إِخوانَ صِدقٍ وَوَصلُ الدَّهرِ مُختَلَسُ
أشفارها أم صارم الحجاج
ابن عياش التجيبي
أَشفارُها أَم صارِمُ الحَجّاجِ
وَجُفونُها أَم فِتنَةُ الحَّلاجِ
أنا المرعث لا أخفى على أحد
بشار بن برد
أَنا المُرعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
ذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلقاصي وَلِلداني
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
حتام قلبي مشغول بذكركم
بشار بن برد
حَتّامَ قَلبِيَ مَشغولٌ بِذِكرِكُمُ
يَهذي وَقَلبُكِ مَربوطٌ بِنِسياني
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
صفوان التجيبي
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاً
رَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُ
تخطتك المقادر والرزايا
بشار بن برد
تَخَطَّتكَ المَقادِرُ وَالرَزايا
وَعِشتَ مِنَ الحَوادِثِ في أَمان
ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبي
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُها
وغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
ما قولكم يا صفوة العلماء
عبدالحفيظ القاري
ما قولكم يا صفوة العلماء
أنتم شموس العلم عين هداء