قصائد عامه
مجنون بثلاثة أصفار
محمد عيد إبراهيم
عادَ ابنُ أمي ـ
من سيناءَ 67 ـ برِجلَين كقدَميْ فيلٍ مُجهَدٍ
لوما في ساحل المجاز
محمد عيد إبراهيم
قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ،
وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: "لوما"،
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم
ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ،
ألواناً صريحة:
وكفاه بأن طوبى له في
السيد الحميري
وكفاهُ بأنّ طُوبى له في
دارِه أصلُها بدارِ الخلودِ
النوم على جناح المريد
محمد عيد إبراهيم
(لوحة)
رجلٌ شبيهٌ بعصفورٍ، خلفهُ ثعلبٌ يتقلّبُ من الضحكِ.
بين غيوم مسمومة
محمد عيد إبراهيم
(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
كبقع الماء في الماء
محمد عيد إبراهيم
فيهِ ما فيهِ،
آخرُ ظَهركِ،
أبتسم في صلاتي
محمد عيد إبراهيم
بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ
دائرةٌ مقفلةٌ.
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري
وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا
عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
ماله من فتك راحته
المهذب بن الزبير
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ
كأعاديه على وَجَلِ
بأفق التقى والين أشرق كوكب
أحمد تقي الدين
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
بأي بلاد غير أرضي أخيم
المهذب بن الزبير
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ
وأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُ