قصائد عامه
ألم يصل علي قبلهم حججا
السيد الحميري
ألم يصلّ عليٌّ قبلَهم حِججاً
ووحّدَ الله ربَّ الشمسِ والقمرِ
وينجده إن خانه الدهر أوسطا
المهذب بن الزبير
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا
أُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهموا
ولدن ضاء مع الثلج
أحمد تقي الدين
ولدن ضاء مع الثلجِ
شكيبٌ في العيونِ
وغر على غر جياد كأنما
المهذب بن الزبير
وغُرٍّ على غُرٍّ جِيادٍ كأنَّما
قوائمُها يوم الطِّرادِ قوادِمُ
ورزقت من فضل المهيمن سبعة
أحمد تقي الدين
ورزقتُ من فضل المهيمنِ سبعةً
إني إذا نَجُبُوا المرِّبي الفائزُ
أثمرت يا غصن الشبيبة باكرا
أحمد تقي الدين
أثمرتَ يا غُصنَ الشبيبةِ باكراً
ثمراً غدا للنفسِ خيرَ غذاءِ
هذا الأمير الذي تغنيك شهرته
أحمد تقي الدين
هذا الأميرُ الذي تُغنيكَ شهرتُهُ
عن ذكرِه في بلادِ العُجمِ والعَرَبِ
خيرة الله في العباد ومن يعضد
المهذب بن الزبير
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع
ضدُ ياسينَ فيهمُ طاسينُ
لم تنل بالسيوف في الحرب إلا
المهذب بن الزبير
لم تَنَل بالسيوف في الحرب إِلاَّ
مثلما نِلتَ باللّواحِظ مِنَّا
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
نقولا الترك
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
والدمع مني عند ميُّ مهرق
قالوا أجاد البحتري
إبراهيم الأكرمي
قالوا أجاد البحتريُّ
كما أجاد أبو نواس
له فوق النجاد جفان شيزى
الهيبان الفهمي
له فوق النجاد جفان شيزى
ونار لا تضرم للصلاء