قصائد عامه

قد آن للأقلام أن تتكلما

أحمد تقي الدين
الكامل
قد آن للأقلام أن تتكلَّما من بعدِ ما قطر المِداد بها دَما

أمرر على جدث الحسين

السيد الحميري
مجزوء الكامل
أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ

هل لمثلي قريحة سمحاء

أحمد تقي الدين
الخفيف
هل لمثلي قريحةٌ سمحاءُ ويراعٌ يُطيعه ما يشاءُ

أقول يا ليت ليلى في يدي حنق

السيد الحميري
البسيط
أقولُ يا ليتَ ليلَى في يَدَيْ حَنِقٍ من العداوة من أعدى أعاديها

ولي ولد عمره تسعة

أحمد تقي الدين
المتقارب
ولي ولدُ عمرُه تِسعةٌ ويا حبَّذا التسعةُ الأَشهرُ

وبيعة ظاهرٍ بايعتموها

السيد الحميري
الوافر
وبيعة ظاهرٍ بايعتموها على الإسلامِ ثم نَقضتموها

رويدك أيها العادي علينا

أحمد تقي الدين
الوافر
رويدَكَ أيّها العادي علينا فلسنا مطمعاً للمعتدينا

لعمرك لا أدري وإن كنت داريا

أحمد تقي الدين
الطويل
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا

بين الثلوج غدوت ذات نهار

أحمد تقي الدين
الكامل
بين الثلوج غدوتُ ذات نهارِ والطيرُ قد فزعت إلى الأَوكارِ

هات اسقنيها شعلة من نار

أحمد تقي الدين
الكامل
هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ فالماءُ لا يُطفي لهيبَ أُواري

أيها الخدر مرحبا وشكورا

أحمد تقي الدين
الخفيف
أيها الخدرُ مرحباً وشُكورا فلقد جئتَ مصلحاً وبشيرا

العلم بعد محاسن الأخلاق

أحمد تقي الدين
الكامل
العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ هي منه كالإنسان في الأَحداقِ