قصائد عامه
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
حبذا زهر الربى من
شبلي شميل
حبّذا زَهر الربى من
كلّ صافٍ ومخضّب
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
وإن نديمي غير شك مكرم
يزيد بن معاوية
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
يزيد بن معاوية
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ
مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
يزيد بن معاوية
وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
بِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية
لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ
بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
الطغرائي
يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بما
يرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤوم
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا
فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما
لقد أمسى بنو لحيان مني
المشؤوم
لَقَد أَمسى بَنو لِحيانَ مِنّي
بِحَمدِ اللَهِ في خِزىٍ مُبينِ
إن امرأ قد سار تسعين حجة
أكثم بن صيفي
إن امرأ َقد سار تسعينَ حِجة
إلى مائة لم يسأم العيش جاهلُ