قصائد عامه
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي
أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي
تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
ثوينا بالقطاقط ما ثوينا
أكثم بن صيفي
ثَوَيْنَا بِالْقَطَاقِطِ مَا ثَوَيْنَا
وَبالْعَبْرَيْنِ حولا ما نَرِيمُ
العهد الجديد
أدونيس
يجهلُ أن يتكلّم هذا الكلامْ
يجهل صوتَ البراري،
لغة للمسافة
أدونيس
أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ
فسمعتُ صدانا
العباءة
أدونيس
في بيتنا عَباءةٌ
فصّلها عمْرُ أبي
المهد
أدونيس
... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ
إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.
الوقت
أدونيس
( مقاطع )
حاضِنًا سُنبلةَ الوقتِ ورأسي برجُ نارٍ:
الصقر
أدونيس
(وأقبلتِ الخيل فصاحوا علينا من الشط: ارجعا لا
بأس عليكم، فسبحْتُ، وسبَحَ الغلامُ أخي، فالتفتُّ
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
الطغرائي
يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةً
سقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
تاني حذيفة ما مثله
ورقاء بن زهير
تاني حذيفة ما مثله
يحط الرئيس ولا يرفع
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد
ورقاء بن زهير
رأيت زهيراً تحت كلكل خالد
فأقبلت أسعى كالعجول أبادر