العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الكامل الطويل الرجز البسيط
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
الطغرائييا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بما
يرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
حيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُ
ولا عَداكِ صباً من زفرتي غزِلُ
وصبَّحتكِ من الأرآمِ جازيةٌ
ترعى رُباكِ وترعَى حسنَها المقلُ
ويا نسيماً عليلاً زارني سَحَراً
هيَّجتَ ما بيَ لا اهتاجتْ بك العِلَلُ
روَّحْتَ جمرَ حشىً لم يبقَ منهُ سِوى
شرارةٍ فهو مذ روحتها شُعَلُ
ووقفةٍ في جَنانِ الليلِ خافيةٍ
عن الوشاةِ فلا رُقْبَى ولا عَذَلُ
وافتَ وفوقَ لآلي الثغرِ من لَعَسٍ
ختامُ مسكٍ ففضّت ختمَها القُبَلُ
كأنما ثمِلتْ من خمرِ ريقتِها
جُفونُها إذ تثنَّى قدُّها الثَّمِلُ
محفوفةٌ بقصيراتِ الخُطَى خُرُدٍ
أقدامُها بالقرون السودِ تنتعِلُ
بتنا وباتَ التُّقَى يقظانَ يحرُسُنَا
ودينُنا في الهوى قولٌ ولا عملُ
ثم انثنينا وجيبي ما تعلَّقَهُ
غيرُ العَفافِ ورُدنِي من دَمِي خَضِلُ
قصائد مختارة
إلى متى لا تجف عيني
ابن علوي الحداد إلى متى لا تجف عيني من دمع شوق ودمع بين
حسد البراق جواد من بسميه
سليمان الصولة حسد البراق جواد من بسميِّه صعد البراق إلى رفيع سماءِ
وإذا وصفت فنونه في فضله
جبران خليل جبران وَإِذَا وَصَفْتَ فُنُونَهُ فِي فَضْلِهِ فَاذْكُرْ أَيَادِيَهُ عَلى العمَّالِ
جرى لك بالتوفيق أيمن طائر
ابن الخياط جَرى لَكَ بِالتَّوْفِيقِ أَيْمَنُ طائِرِ وَمُلِّيتَ مَأْثُورَ الْعُلى وَالْمآثِرِ
أونس ريح الموت في المكاسر
الشنفرى أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر
قالوا أبو أحمد يبني فقلت لهم
كشاجم قَالُوا أَبُو أَحْمَدٍ يَبْنِي فَقُلْتُ لَهُمْ كَمَا بَنَتْ ذَرَّةٌ بَيْتَاً مِنَ السَّدَقِ