قصائد عامه

ذكرت محمدا بقتل محمد

أبو تمام
الطويل
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ

نصيحة

جاسم الولائي
أقول يا جلالُ يا جَلّةْ أقول يا رئيس جمهوريتي الفَلّةْ

مـبرَد الحرب

جاسم الولائي
إلى أحمد مشتت قريباً من البيتِ

سلام على فرحٍ صائمِ

جاسم الولائي
أنْ تجيئي فقطْ حلماً أو كتابْ

أوشكت أنسى

جاسم الولائي
أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ على أملٍ عمرُهُ سنواتْ

هديل القماش الحزين

جاسم الولائي
حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ

قف بالطلول الدارسات علاثا

أبو تمام
الكامل
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا أَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا

شعري أنى هربت في الطلب

أبو تمام
المنسرح
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ

أتيت يحيى وقد كا

أبو تمام
المجتث
أَتَيتُ يَحيى وَقَد كا نَ لي صَديقاً وَوُدّا

قرى دارهم مني الدموع السوافك

أبو تمام
الطويل
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ

لا تعجلن عليك بعد نهار

أبو تمام
الكامل
لا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُ وَغَداً إِلَيكَ تُجَهَّزُ الأَشعارُ

كأنه فرد أقوت مراتعه

جبلة بن الحارث
البسيط
كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ