قصائد عامه
أصم أم يسمع غطريف اليمن
ابن بقيلة
أَصَمَّ أَمْ يَسْمَعُ غِطْرِيفُ الْيَمَنْ
أَمْ فازَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ
ألا رب ذي أجل قد حضر
ابو العتاهية
أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر
كَثيرِ التَمَنّي قَليلِ الحَذَر
يا عجبا للناس لو فكروا
ابو العتاهية
يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَروا
أَو حاسَبوا أَنفُسَهُم أَبصَروا
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري
أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا
هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
ألا في سبيل الله ما فات من عمري
ابو العتاهية
أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمري
تَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
عيب ابن آدم ما علمت كثير
ابو العتاهية
عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ
وَمَجيئُهُ وَذَهابُهُ تَغريرُ
لكم فجع الدهر من والد
ابو العتاهية
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه
سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو
المكزون السنجاري
سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو
وَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
علام والقد منك عادل
المكزون السنجاري
عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل
قَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِل
إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
نادت بوشك رحيلك الأيام
ابو العتاهية
نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ
أَفَلَستَ تَسمَعُ أَم بِكَ اِستِصمامُ
لاح شيب الرأس مني فاتضح
ابو العتاهية
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح