قصائد عامه
الحب أرقني
مفدي زكرياء
الحب أرقني واليأس أضناني
والبين ضاعف آلامي وأحزاني
لله تربة ذا المقام فإنها
أحمد الكناني
لِلَّهِ تُربَةُ ذا المَقامِ فَإِنَّها
تَحكي فَتيتَ المِسكِ فيه تَأَرُّجا
ذا القبر روض زاهر نضير
أحمد الكناني
ذا القَبرُ رَوضٌ زاهِرٌ نَضيرٌ
إِذ فيه رَبَّةُ العَفافِ حَلَّت
وحده يخبرها عن سره
عبدالله الشوربجي
وحدهُ..يُخبرُها عنْ سِرِّهِعنْ حياةٍ لمْ تكنْ في عُمْرهِ
ثُمَّ (.......)وانْهارتْ على صدرِ فتًىشفعُها لمْ يكتملْ في وَترهِ
أودت حياة الذي أحياك يا مصر
أحمد الكناني
أَودَت حَياةُ الَّذي أَحياكِ يا مِصرُ
بعد الجِهاد فهل هذا هو الأَجرُ
تفاءلت خيرا بسفر ظهر
أحمد الكناني
تَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهر
لإِبنٍ عَزيزٍ عَلَيَّ أَبر
صفاء العيش يا بشرى تجدد
أحمد الكناني
صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّد
وَعاد الأُنس لي وَالعود أَحمد
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
عروة بن الورد
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ
المأدبة
مفدي زكرياء
أحيّي الظرف والأدبا
أحيي الأنس والطربا
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنوي
جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ
بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ