العودة للتصفح
الوافر
الطويل
منهوك الرجز
المتقارب
الرجز
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاريأَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا
هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
وَوَجهي تَوَلّوا قِبلَةً في صَلاتِهِم
وَنَحوَ مَقامي سَلَّموا حينَ أَسلَموا
وَبَينَ يَدي نَجواهُمُ لي تَصَدَّقوا
بِبِرِّهِمُ في أُسرَتي وَتَكَلَّموا
وَلَو بَلَغوا في الهَديِ بِالحُبِّ كَعبَةً
سِوى كَعبَتي لَم يَقبَلِ اللَهُ مِنهُمُ
فَمُؤمِنُهُم بي مُؤمِنٌ وَمُصَدِّقٌ
وَمُسلِمُهُم فيما قَضَيتُ مُسَلِّمُ
وَكُلُّهُم هاموا بِحُبّي وَمَوَّهوا
بِغَيري لِأَغيارِ الغَرامِ وَأَوهَموا
وَبي في سَبيلِ العاشِقينَ تَبَصَّروا
وَسائِرُ أَهلِ الزيغِ عَن مَذهَبي عَمّوا
فَباطِنُ قَولي في المُحِبّينَ ظاهِرٌ
وَلِكِنَّهُ عِندَ البَهائِمِ مَبهِمُ
وَلَستُ عَلى أَهلِ الغَرامِ بِمُدَّعٍ
وَلَكِن لِساني عَن هَواهُم يُتَرجَمُ
وَأَتباعُهُم لي في الهَوى أَنا تابِعٌ
لَهُم وَهُمُ فيهِ أَنا وَأَنا هُمُ
قصائد مختارة
كأن لها برحل القوم بوا
الراعي النميري
كَأَنَّ لَها بِرَحلِ القَومِ بَوّاً
وَما إِن طِبُّها إِلّا اللُغوبُ
فلما دنت للكاذتين واحرجت
الكميت بن زيد
فلما دنت للكاذتين واحرجتْ
به حلبساً عند اللقاء حُلابسا
أن ألمس قلب الأشياء
ملك عبد العزيز
أن ألمسَ قلْبَ الأشياء
أتغلغلَ في لبّ الشجر الممتدّ الأفياء
شمس ظهر
ابن دانيال الموصلي
شمس ظهر
فما القمر
وأمنتني ثم عاقبتني
جحظة البرمكي
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ
ألقيه مخمورا على صدري
إلياس أبو شبكة
أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري
وَأَنسى الزَمان