قصائد عامه
شجر الخوخ
حبيب الزيودي
شجر الخوخ يحزن
تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ
منازل أهلي
حبيب الزيودي
كلّما دندنَ العودُ رَجَّعني لمنازل أهلي..
ورجَّعَ سرباً من الذكريات
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي
يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي
أبيّاً في منافيها طليقا
رفرف قلبي
حبيب الزيودي
أتذكّرُ صاحبتي أيامَ الرعيِ
وكيف تَخَدَّرَ قلبي
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري
سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ
وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
لا والهوى العذري والوجد
إسماعيل صبري
لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِ
عَذلُ عَذولي فيك لا يجدي
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إسماعيل صبري
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِ
تذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّ
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
إسماعيل صبري
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِ
وَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبري
تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
فَأَكثَرت عيني من النَقدِ
عش للعلا مولى وذخرا
إسماعيل صبري
عِش لِلعُلا مَولى وَذُخرا
وَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدرا
ضربت فجاوبها الهزار بدوحه
خليل اليازجي
ضربت فجاوبها الهزار بدَوحهِ
وَالغصن يَرقص عند تصفيق الورق
يا راميا من تحت أج
إسماعيل صبري
يا رامِياً من تحتِ أَج
نحةِ العنايةِ مَن تُظِلُّ