قصائد عامه

وأنا سراة من بني تيم مرة

محمد البكري
الطويل
وأنا سراة من بني تيم مرة يذر بنا من آل غالب شارق

ونوري بدوري مشرق غير انه

محمد البكري
الطويل
ونوري بدوري مشرق غير انه بدوري من ذاتي لذاتي استهلت

الله اكبر هذا النور قد ظهرا

محمد البكري
البسيط
الله اكبر هذا النور قد ظهرا الله اكبر هذا السر قد بهرا

العبد من أخلص في سره

محمد البكري
السريع
العبد من أخلص في سره وتابع الإخلاص في جهره

دعتني إلى الإسلام يوم لقيتها

أوس بن دني القرضي
الطويل
دَعَتْنِي إِلَى الْإِسْلامِ يَوْمَ لَقِيتُها فَقُلْتُ لَها لا بَلْ تَعالَيْ تَهَوَّدِي

حل عقداً كله قبل

ابن سناء الملك
المديد
حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ عِقْدُ لَثْمٍ كُلُّهُ دُرَرُ

لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر

ابن سناء الملك
السريع
لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ حسنُكِ مما ذكروا أَكثَرُ

يا غصن بان إن لي غصن آس

ابن سناء الملك
السريع
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ

طرفي عن وجهك لم يطرف

ابن سناء الملك
السريع
طرفي عن وَجْهِك لم يَطْرِفِ والقلبُ عن حُبِّك لم يُصْرَف

عوضني بعده بتأريق

ابن سناء الملك
المنسرح
عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ

قد صح أنك عندي روضة أنف

ابن سناء الملك
البسيط
قد صحَّ أَنَّكِ عنْدِي روضةٌ أُنُفُ لمّا شمَمْتُ نَسِيمَ الرَوْضِ مَنْ فِيكِ

إن الذي يضحك من أدمعي

ابن سناء الملك
السريع
إِنَّ الذي يَضْحَكُ من أَدْمُعِي وهْيَ عَلَيْه أَبداً تُسْفَكُ