العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المتقارب
البسيط
المنسرح
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبريتَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ
فَأَكثَرت عيني من النَقدِ
رَشيقَةُ الأَعطافِ مهما اِنثَنَت
جارَت على الأَغصانِ بِالقَدِّ
تَخُدُّ بِالخَدِّ حشاصَبها
فكلُّ ما يشكو من الخَدِّ
وَلم أَقُل بِالجَفنِ تخديده
لِأَنَّهُ زاد على الحَدِّ
تَفَرَّدَت في حُسنِها مِثلَما
تَفَرَّدَ اسماعيلُ في المَجد
من كَفُّه بحرُ عَطا زاخِرٌ
منه جَميعُ السُحبِ تَستَجدي
من ذا الذي في الناس مِن بعدِه
يَليق بِالمَدح أَو الحَمدِ
وافى لمصرٍ بَعد إِبعادِها
عنهُ فَلاقَت غايَةَ القَصدِ
وَقابَلته بِقَريضٍ لها
من زَهرِها المَنظومِ وَالوَردِ
قائِلَةً في شَطرِ تاريخهِ
بُشرى أَتى اِسماعيلُ يا سَعدى
قصائد مختارة
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي
بدت الحقيقة من خلال ستورِها
واستأنست من بعد طول نفورِها
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري
إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ
فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي
أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ
وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي
أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا
وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس
لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال
داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي
طَخْ طَرَخْطَخْ
فِكرةٌ تَعلو و تَعلو