العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرمل المتقارب الرجز الخفيف
ما ننتقل أصلا
أبو الحسن الششتريما ننتقل أصلا
عن ظاهر المنقولْ
إِني أنا مُطلَق
واش ما خطرَ لك قولْ
عذرُ الحسود واضح
على جبين جهلكْ
فأنت معذور في
قولك وفي فعلك
كَمْ يا فقيهِ مَسَّكْ
تبقى كذا مربوطْ
في قبضةِ الأوهامْ
تقليدْ وخط الخطوطْ
لحلّ ذي الربطه
وابقى خليع مبسوطْ
وافتح كنوزَ إِرثَكْ
منْ ذا الذي قبلكْ
واحذرْ من الأنكارْ
فإنه المهلكْ
وَحَلَّ العقال وهمكْ
واشرب بإِنسك
من صرفِ رحماني
عسى يموتْ وهمك
وتبقى روحاني
فالراحُ قد راقَتْ
في الكاسِ من أجلكْ
إِذا صفا وْقتكْ
اشربْ هنيئا لك
ذا السرُّ رباني
مُحَمْدْ وافي
أمدادهُ الباقي
الشافي الكافي
فافْنَ له
تبقى بعيشه الصافي
محققا بالله
قد اجتمعْ شَمْلَكْ
وصار محبوبك هُ مقتضى وصلك
إِن كان تريد أنك
تدخل لهذا الحضره
فلا تخلى فيك
من السوى ذره
أخرج عن الدنيا
وافرغْ للأخرى
وكنْ صُغَير ينبتْ
في ذام المقام أصلكْ
وإِذا ترى أنك شيخْ
فماحَلَّكْ
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة
أحمد زكي أبو شادي يا ابن الخصاصة حين تحسب عزة وابن الكفاح على المدى قهارا
بأبي الزائر سرا
تميم الفاطمي بأبِي الزائر سِرّاً خافِياَ عن كل حِسّ
ألا هل لما فات من مطلب
الشريف المرتضى أَلا هَل لما فات من مطلبِ وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ
والليل يمشي مشية الوئيد
أبو هلال العسكري وَاللَيلُ يَمشي مَشيَةَ الوَئيدِ في الخُضرِ مِن لِباسِهِ وَالسودِ
سار والقلب في يديه مقيم
أبو الحسين الجزار سار والقلبُ في يديه مقيمُ فله منه مُقعِدٌ ومُقيمُ