العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط الطويل
لا يا خليلي
عبد الرحمن راشد الزيانييا جارحاً قلب المُحب بِصدهِ
هلاّ ذكرتَ تمايلاً من قَدهِ
وَلَكم شكوتَ من الهوى ومن الجوى
حتى حصلتَ على لبابةَ خدهِ
أنسيتَ أنكَ مُرهَن في قلبه
أولاكَ وداً وإحتفظتَ بِسدهِ
ليس المحبةَ كالبضاعة تُشترى
أو تُستباح لِمن يُباهي بِكدهِ
لا يا خليلي والخَليُ من الهوى
أََبعد فؤادكَ عن هوايَ وعدهِ
فإذا هويتَ وكُنتَ أهلاً للهوى
وأتاكَ حُباً لا تَهمّ بِردهِ
وإذا أردتَ من المحبة راحةً
فإغمد سلاحكَ لا تُباهِ بِحدهِ
وإذا رأيت الصد من قلب أمرئٍ
فأعلم بِأنكَ لم تكن من قدهِ
وإذا جرى لك ما جرى من الهوى
فإسحب هواكَ وهل تقوم بِضدهِ
وأنس الذي آذاكَ يوماً وإبتعد
عن جارح قلب المُحب بِصدهِ
قصائد مختارة
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
الجزار السرقسطي وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا