قصائد عامه
خليلي وإن قصرت والحق سيدي
الوزير ابن حامد
خَليلي وَإِن قَصَّرتُ وَالحَقُّ سَيِّدي
أَصِخ لي فَإِنّي مُذ نَأَيتَ لَفي خُسرِ
أهدي سلاما بعد النخل والشجر
هلال بن سعيد العماني
أُهدي سلاماً بعدِّ النَّخْلِ والشَّجَرِ
وعدِّ ما حوتِ الدقعا من الحَجَرِ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني
ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا
وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
قيس بن الملوح
واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ
وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
أصرمت حبل الوصل من فتر
المسيب بن علس
أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ
وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ
أمالئة الحجلين ذبت بحبكم
هلال بن سعيد العماني
أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُم
ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني
بريق حثيث بالسويخف لامع
شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
مررنا بروض والركائب وقف
هلال بن سعيد العماني
مَرَرْنا بروضٍ والركائبُ وُقَّفُ
فقالوا لمَنْ هذا المَحَلُّ المُزَخْرَفُ
لله من طفلة قلبي مساكنها
هلال بن سعيد العماني
للهِ من طَفْلَةَ قَلْبي مَسَاكِنُها
خُمْصَانةٍ تَتَشَنَّى كالظِبا الهِيْفِ