قصائد عامه
تمتع من ذرى هضبات نجد
قيس بن الملوح
تَمَتَّع مِن ذَرى هَضَباتِ نَجدٍ
فَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلّا تَراها
قصة التمثال من آشور
محمود البريكان
في غرفةِ الزجاج
في متحفٍ
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني
بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة
حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
أسطورة السائر في نومه
محمود البريكان
أروي لكم عن كائنٍ يعرفهُ الظلام
يسيرُ في المنامِ أحياناً، ولا يفيق
البدوي الذي لم ير وجهه أحد
محمود البريكان
لعلك يوماً سمعت عن البدوي العجيبالذي كتبَ الله أن لا يرى وجهه أحد
وجههُ الأولُ المستديرُ البرئالذي غضّنته المهالكُ، وافترستْه الحروبوخطّت عليه المآسي علاماتهانمتْ طبقاتُ الزمانِ على جلدهِفهو لا يتذكّر صورتَهُصورةَ البدءمستغرباً في مرايا المياه ملامحه الغامضة
غيري علي السلوان قادر
إبراهيم الجعبري
غيري علي السلوان قادر
وسواي في العشاق غادر
هموم الذي لا بلاد لأبنائه
أحمد بشير العيلة
أجُرُّ الحقولَ بخيطٍ رفيعٍ كأن الحقولَ نسيمٌ
كأني الفراشةُ تسحبُ ظلاً على غزلٍ عربيّ
قد حال من دون ليلى معشر قزم
قيس بن الملوح
قَد حالَ مِن دونِ لَيلى مَعشَرٌ قَزَمٌ
وَهُم عَلى ذاكَ مِن دوني مَواليها
هنا فقط
عبد الوهاب لاتينوس
قريبة من القلب أنت ،
وبعيدة جداً في آن
أيا مريم
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/ أمي الغالية التي أحبها
ما يحزنني ، وما يؤلمني في آن ، في هذا اليوم يا أمي ، هو ليس لأنني أقبع بعيداً عنكِ ومنكِ ، في الجزء القصي من العالم ، أجرُّ ذيول خيبتي . بل ما يؤلمني هو أنني لم أملك صورة لكِ أحدق ملياً فيها وأبكي .
سفر في متاهة الحرمان
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى
في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!!