العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل المتقارب الطويل السريع
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العمانيبريق حثيث بالسويخف لامع
شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
بدا ضاحكاً كالعِرقِ بالعضوِ نابضٌ
وقد دَلَس الديجورُ والليلُ كارعُ
يعط جلابيبَ الظلامِ ابتسامُه
وقد شرِقتْ بالدَّمعِ مني المَدامِعُ
أظُنُّ وظنّي صادقٌ أن عُلوةً
تزَحْزَحَ عنها سَجْفُها والمقانع
تعرّض لي لهو تقضى وديدن
وعصر به شمل الأحبة جامع
لياليَ عندَ البيضِ تُغْفَرُ زلّتي
ويَعلو بها قَدْري وسَعْدي طالع
بها راسل طرفي يذودُ بِلَحْظهِ
على كلِّ مِكْسَالٍ لها القَلْبُ خاشِعُ
رعابيب يغنيها عن الحَلْي لونُها
عليها من الحُسنِ البديعِ بدائِعُ
عطابيلُ هِيفٌ كالظِباء أوانسٌ
مَسارح في قلبي لَها ومَراتِعُ
تجلَّينَ من أسجَافِهِنَّ بأوجُهٍ
حَكتْها بدورٌ في الظَّلامِ طوالِعُ
معاطِفُها تَحكي رِماحاً شواجراً
وألحاظُها فينا سيوفٌ قواطِعُ
عصيت عذولي في الهواءِ عنافةً
وإني بما تهوى الأحبةُ طائعُ
فهل قائلٌ يا قوم عني لعُلوةٍ
فإن فؤادي في هواها لضائعُ
أكلِّفُ عيني أن تَصُبَّ دموعَها
وآماقُها بالسَكْبِ هُنَّ هوامِعُ
عسى تنظفي من لاعجِ الشوقِ حرقةٌ
وما الدمعُ من حَرِّ العلاقةِ نافع
وأكتمُ أسراري بقلبي ولم أبُحْ
ولكنّهُ للسرِّ لا شكَّ ذائِعُ
بنفسي دهراً بالأحبةِ حائدٌ
به مُثْمِرٌ روضُ اللِّقا وهو يانِعُ
وعوّضت دهراً قاومتني حروفُهُ
وترد عني بالقَسرِ منه الروادع
قصائد مختارة
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
أبو حيان الأندلسي وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
تل الزعتر
مظفر النواب هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط
ومهفهف طاوي الحشا
ابن خفاجه وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
الزمخشري عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ
لنا أخ خير بلا شر
الشريف العقيلي لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ