قصائد عامه

يمثل دوري الأخير

محمود درويش
يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ

أنا يوسف يا أبي

محمود درويش
أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا أَبِي. يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَنِي بِالحَصَى وَالكَلَامِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ

صدى

محمود درويش
في الصدى بئرٌ وفي البئر صدى

شجرة الزيتون الثانية

محمود درويش
شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك .هي سيدة السفوح المحتشمة .بظلها تغطي

حق العودة إلى الجنة

محمود درويش
إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ

لولا الخطيئة

محمود درويش
لا كما ظن آدم ! لولا الخطيئة

خريف ايطالي

محمود درويش
أغنية تفتقر إلى كلمات ايطالية . يا له من خريف ... ويا له من خريف . السماء

هجاء

محمود درويش
لا يستقيم مديح السلطانة إلا بقصيدة عمودية: الصدر للصدرية. والعجز للعجيزة!

علقت في المسمار قناع مهزلة

صلاح جاهين
علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا

لحن غجري

محمود درويش
شارعٌ واضحٌ وبنتْ

إدمان الوحيد

محمود درويش
أستمع إلى أم كلثوم كل ليلة منذ, كان الخميس جوهرتها النادرة, وسائر الأيام

الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )

محمود درويش
.....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟