العودة للتصفح البسيط البسيط الرمل الطويل الطويل
يمثل دوري الأخير
محمود درويشيمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ
يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم...
وَمَا زَالَ يَلْعَبُ فِي دَمِهِ وَهوَ يَحْسبُهُ رَغْوَةَ العَتَبَهْ.
تَقَمَّصَ دَوْرَ الشُّهُودِ وَدَوْرَ الشَّهيدِ، وَلَمْ يَبْلُغِ الانْكِسَارَ وَلاَ الغَلَبَهْ
وَحِيداً, يُرمِّم مَا انْهَارَ مِنَّا وَمِنْهُ، وَمِنْ آخِرِ الخَشَبَهْ
أَلاَ بُدَّ مِنْ مَسْرَحٍ يَا أَبِي؟
فَقَالَ: وَلاَ بُدَّ مِنْ شاعِرٍ فِي الطَّرِيقِ إِلَى قُرْطُبَهْ
وَحِيداً... وَحِيداً يَسِيرُ إِلَى قُرْطُبَهْ،
وَوَحْدِي أُصَدِّقُهُ حِينَ يَكْذِبُ، مِثْليَ... مَا أَكْذَبَهْ.
قصائد مختارة
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائي نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
أنضى الركاب إلى رب السموات
محيي الدين بن عربي أنضى الركاب إلى ربِّ السموات وانبذ عن القلبِ أطوارَ الكراماتِ
بأبي من زارني مكتتما
علي بن جبلة - العكوك بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا حَذيراً مِن كُلِّ واشٍ جَزِعا
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
عمر الأنسي ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
عمر الأنسي بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتب قَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِ
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
أبو بكر الخوارزمي شموس لهن الخدر والبدر مغرب فطالعها بالبين والهجر غاربُ