قصائد عامه
موهبة الأمل
محمود درويش
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل ,
واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ
لم أحلم
محمود درويش
متنبّهاً إلى ما يتساقط من أَحلامي , أَمنع
عطشي من الإسراف في طلب الماء من
قال النبي ولم أجزع يوقرني
أبو بكر الصديق
قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني
وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ
نهر يموت من العطش
محمود درويش
كان نهرٌ هنا ,
وله ضفّتان
قناع ... لمجنون ليلى
محمود درويش
وجدتُ قناعاً , فأعجَبَني أَنْ
أكون أَنا آخَري . كنتُ دُونَ
على قلبي مشيت
محمود درويش
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي
طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ
واحرزا وأبتغي النوافلا
أبو بكر الصديق
وَاحَرَزا وَأَبتَغي النَوافِلا
أَحرَزتُ نَهبي وَأَبتَغي النَوافِلا
عند أبواب الحكاية
محمود درويش
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ
عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ
عن اللا شيء
محمود درويش
هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء ,
حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه ...
بأبي شبيه بالنبي
أبو بكر الصديق
بِأَبي شَبيهٌ بِالنَبِيِّ
لَيسَ شَبيهاً بَعَلِيٍّ
بأبي وروحي الناعمات الغيدا
أحمد شوقي
بِأَبي وروحي الناعمات الغيدا
الباسِماتِ عنِ اليتيمِ نضيدا
أوديب
محمود درويش
[ما حاجتك للمعرفة ... ياأوديب ]
ما حاجتي للمعرفهْ؟