قصائد عامه

ذباب أَخضر

محمود درويش
ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم

كقصيدة نثرية

محمود درويش
صيفٌ خريفيٌّ على التلال كقصيدةٍ نثرية. النسيم إيقاعٌ خفيف أحسُّ به ولا أَسمعه في تواضُع

نمشي على الجسر

محمود درويش
تُصابين مثلي , برحلةِ طَيْرٍ ويحدُثُ ذلك بعد الظهيرةِ ,

البعوضة

محمود درويش
أَلبعوضةُ ، ولا أَعرف اسم مُذَكَّرها ، أشَدُّ فَتْكاً من النميمة. لا تكتفي بمصّ الدم ، بل

ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

أبو بكر الصديق
الكامل
وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ

تعدون قتلاً في الحرام عظيمة

أبو بكر الصديق
الطويل
تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً وَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ

شادنا ظبية توأمان

محمود درويش
مساءاً , على نَمَش الضوء ما بين نهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي .

لون أصفر

محمود درويش
أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل

ليت الفتى شجرة

محمود درويش
ألشجرة أخت الشجرة، أو جارتها الطيّبة. الكبيرة تحنو على الصغيرة، وتُمدُّها بما ينقصها

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أبو بكر الصديق
البسيط
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا

رب ريح لأناس عصفت

أبو بكر الصديق
الرمل
رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت ثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَت

ماذا... لماذا كلُّ هذا؟

محمود درويش
يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،