قصائد عامه
النرجس
حلمي سالم
لا تشرح نرجسك المخطوف تماما
فالنرجس فوق حكايته
جميل
حلمي سالم
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
حروف
حلمي سالم
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
يا حبذا زمن الوصال آيب
ابن الساعاتي
يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِ
وتألّف الأحباب بعد تجانبِ
أماط لثاماً فاجتلِ القمر الأدنى
ابن الساعاتي
أماط لثاماً فاجتلِ القمر الأدنى
وألقى وشاحا فاجتنٍ الغصنَ اللّدنا
صباح ومساء
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
الشاب الظريف
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ
لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ
يا سائراً ما الصبر إلاَّ
ابن الساعاتي
يا سائراً ما الصبرُ إلاَّ
عن سواهُ بمستطاع
الرابعة صباحاً
حلمي سالم
يرقد في المدخلِِ
تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،
ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد
الشاب الظريف
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ
وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ
وأهيف القد حياني بكأس طلا
ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا
كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري
العابر
حلمي سالم
كان على العابر أن يمتحن يديه
وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع