قصائد عامه

أين القصور أبا يزيد ولهوها

محمد المجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ

استعداد

حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة حينما تعد نفسها للموت

هذا العقيق تلك أعلام الحمى

ابن الساعاتي
هذا العقيق تلك أعلام الحمى فإلام وخدك والدجى قد هوما

قرنفلة مختلفة

حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون معلق على ناهد المدينة المحاربة

دمع تناثر عقده

الشاب الظريف
مجزوء الكامل
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ

مرثية للعمر الجميل

حلمي سالم
صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ، فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،

أقام الوجد بعدهم وساروا

ابن الساعاتي
أقام الوجدُ بعدهمُ وساروا فحلفُ السُّقم جسمي والدّيارُ

وصايا أنس

حلمي سالم
وأنا أهوي من أعلي درجٍ شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،

وجدي كوجدك بالظباء الغيد

ابن الساعاتي
وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِ فإليكَ من عذلي ومن تفنيدي

أحد لم يتبعني

حلمي سالم
لم يتبعني أحد كنت أسير على شرياني أفحص صفتي في ذاتي وأعدل كوني بكياني.

أنظر إلى نسج الربيع وحوكه

ابن الساعاتي
أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه والشّمسُ ترقمُ والسحائبُ تحبكُ

إنت عمري

حلمي سالم
هذه هي الحفلةُ التنكريّةُ: المريضانِ يتكاتفانِ في المقاومة،