قصائد عامه

عز الجفون وذلة الصبر

ابن الساعاتي
عزُّ الجفون وذلَّةُ الصَّبرِ حكما عليَّ بطاعة الهجرِ

أصمت فؤادي مقلتاه باسهم

ابن الساعاتي
أصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِ فعلامَ في خديه آثار الدمِ

وافى فهز من القوام مثقفاً

ابن الساعاتي
وافى فهز من القوام مثقفاً ورنا فسل من اللواحظ مرهفا

في دروب الحب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( يحار المسلم !

هذه حلبة الهوى والفراق

ابن الساعاتي
هذه حلبة الهوى والفراقِ فاجر فيها سوابقَ الآماقِ

جن أبو العقلين والمال الذي جننه

ابن الساعاتي
جن أبو العقلين والمال الذي جننه ويلاه ما أبخله الكلب وما أجبنه

وصالك أنهى مطلبي ومرادي

الشاب الظريف
الطويل
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي

وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى

ابن الساعاتي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي

ما على الركب من تلافي تلافي

ابن الساعاتي
ما على الركب من تلافي تلافي وبين تلك الغصون والأقحاف

لا تكابر

عبدالمعطي الدالاتي
... ( أيّتها الطيورُ المهاجرة :

حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري

محمد المجذوب
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ

وصل السقام فصد عن لوامه

ابن الساعاتي
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه إنَّ الملام يزيد في آلامهِ