قصائد عامه
أقول لمرتاد ندى غير مالك
بكر بن النطاح
أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ
كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ
وترى السباع من الجوارح
بكر بن النطاح
وَتَرى السِباعَ مِنَ الجَوا
رِحِ فَوقَ عَسكَرِنا جَوانِح
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح
تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي
كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق
جلا عني سلامك يا خليلي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة
لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ
فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر
عمر بن أبي ربيعة
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ
غَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُ
يقول خليلي إذ أجازت حمولها
عمر بن أبي ربيعة
يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُها
خَوارِجَ مِن شَوطانَ بِالصَبرِ فَاِظفَرِ
يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
عمر بن أبي ربيعة
يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتي
وَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ
ألا يا قر لا تك سامريا
بكر بن النطاح
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ
إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا
بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا
يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم
عمر بن أبي ربيعة
يا لَيتَني قَد أَجَزتُ الحَبلَ نَحوَكُمُ
حَبلَ المُعَرَّفِ أَو جاوَزتُ ذا عُشَرِ
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ
تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ