قصائد عامه
متى هب النسيم على الغياض
أحمد فارس الشدياق
متى هب النسيم على الغياض
تذكرت الثناء على رياض
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
عمر بن أبي ربيعة
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي
أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
ويلك يا ثابت ما أخملك
أبزون العماني
ويلك يا ثابت ما أخملك
ولّلذي يعلوك ما أحملك
فليت جدا مالك كله
بكر بن النطاح
فَلَيتَ جَدا مالِك كُلّه
وَما يُرتَجى مِنهُ مِن مَطلَبِ
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة
ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ
لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
عمر بن أبي ربيعة
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
وليلة جمع لم أبت ناسيا لكم
بكر بن النطاح
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
ولقد قلت إذ تطاول هجري
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري
رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ
خلفوا لي كآبة وهموما
أحمد فارس الشدياق
خلفوا لي كآبة وهموما
وغراما ووحشة وغموما