العودة للتصفح الكامل المديد مجزوء الكامل الخفيف الطويل
ألمم بزينب إن البين قد أفدا
عمر بن أبي ربيعةأَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا
قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
مَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَت
وَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِ
ما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبي
ما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا
هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُها
يَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا
قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةً
وَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا
لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِها
لَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا
لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُم
شَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا
وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِها
فَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا
قصائد مختارة
بلغت مطيك أول الركبان
أحمد محرم بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ ورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
هي عادتي
كريم معتوق هي عادتي هو ذا أنا
دمعة حرى على وطن
مطلق عبد الخالق دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني
حتام يا غصن الأراك
سليم عنحوري حتامَ يا غصن الأراك بالدلّ تمنعُ أن أراك
آذن اليوم جيرتي بارتحال
النابغة الشيباني آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحال وَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِ
من المبكيات الجلد حتى كأنما
أبو حية النميري من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ