قصائد عامه
ما رأيت في الدنيا
أحمد فارس الشدياق
ما رأيت في الدنيا
مثل جاهل صلف
أأقام أمس خليطنا أم سارا
عمر بن أبي ربيعة
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا
سائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة
تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ
شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
أبهجر يودع الأجوار أم
عمر بن أبي ربيعة
أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُ
أَم مَساءٍ أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ
دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
كاس النوى ملئت الى اصبارها
أحمد فارس الشدياق
كاس النوى ملئت الى اصبارها
وتنوعت فحكوا الى اصمارها
راح صحبي ولم أحي النوارا
عمر بن أبي ربيعة
راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا
وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا
لمن الديار رسومها قفر
عمر بن أبي ربيعة
لِمَنِ الدِيارُ رُسومُها قَفرُ
لَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُ
وهم الذين كسوا قوام جوائبي
أحمد فارس الشدياق
وهم الذين كسوا قوام جوائبي
ثوبا من الفخر الذي لن يبذلا
إن أطرب الأسماع مدح مهذب
أحمد فارس الشدياق
إن أطرب الأسماع مدح مهذب
فمديح إسماعيل أعظم مطرب
لقد راقني في الليل دمع الغمائم
أحمد فارس الشدياق
لقد راقني في الليل دمع الغمائم
كما شاقني في الصبح سجع الحمائم