قصائد عامه
يلومونني في غير ذنب جنيته
عمر بن أبي ربيعة
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ
وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
خليلي عوجا نبك شجوا على الرسم
عمر بن أبي ربيعة
خَليلَيَّ عوجا نَبكِ شَجواً عَلى الرَسمِ
عَفا بَينَ وادٍ لِلعَشيرَةِ فَالحَزمِ
دعاني إلى أسماء عن غير موعد
عمر بن أبي ربيعة
دَعاني إِلى أَسماءَ عَن غَيرِ مَوعِدٍ
صُروفُ مَنايا كانَ وَقفاً حِمامُها
بوجرة أطلال تعفت رسومها
عمر بن أبي ربيعة
بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها
وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعة
أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي
شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
ذكرتني الديار شوقا قديما
عمر بن أبي ربيعة
ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماً
بَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
يا ثريا الفؤاد ردي السلاما
عمر بن أبي ربيعة
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما
وَصِلينا وَلا تَبُتّي الزِمامَ
إني أتتني شكوى لا أسر بها
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي أَتَتنِيَ شَكوى لا أُسَرُّ بِها
وَذَروُ قَولٍ وَلَم نَخشى الَّذي نَجَما
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة
يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها
عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
وقف بربع أنساكه قدمه
عمر بن أبي ربيعة
وَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه
ألا تجزي عثيمة ود صب
عمر بن أبي ربيعة
أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ
بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
هل عند رسم برامة خبر
عمر بن أبي ربيعة
هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ
أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ