العودة للتصفح
المضارع
الطويل
البسيط
الطويل
مجزوء الوافر
الطويل
وقف بربع أنساكه قدمه
عمر بن أبي ربيعةوَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه
وَقَفتُ بِالرَبعِ كَي أُسائِلَهُ
لَوِ اِستَطاعَ الكَلامَ لَم أَرِمُه
رَبعٍ لِرَخصِ البِنانِ مُختَضِبٍ
طوبى لِمَن باتَ وَهوَ يَلتَثِمُه
ما زِلتُ أَصطادُهُ وَأَختُلُهُ
يَوماً وَأَدنو لَهُ وَأَكتَتِمُه
حَتّى تَرَكتُ الحَبيبَ وامِقَنا
يَنتابُنا ماشِياً بِهِ قَدَمُه
يَطوفُ بِالبَيتِ ما يُفارِقُهُ
قَد شَفَّهُ حُبُّنا فَلَم يَرِمُه
ما كُنتُ أَرعى المَخاضَ قَد عَلِموا
وَلا أُنيخُ البَعيرَ أَختَطِمُه
قصائد مختارة
إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضى
إلى كم أقود قوماً
بطاءً إلى ودادي
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ
فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
لا تعتبي لا تخل بي عنكم حال
محمد عبد المطلب
لَا تَعْتَبِي لَا تَخْلِ بِي عَنْكُم حَالَ
لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَشْغَالُ
ألا هل لمن أجرى ثمانين حجة
عوف بن سبيع
أَلا هَلْ لِمَنْ أَجْرَى ثَمانِينَ حِجَّةً
إِلى مِئَةٍ عَيْشٌ وَقَدْ بَلَغَ الْمَدَى
أراني فيك موجودا
المكزون السنجاري
أَراني فيكَ مَوجوداً
وَعَنّي أَنتَ مُنفَرَدُ
حويت من السوءات ما لو طرحته
محمود سامي البارودي
حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ
عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِ