العودة للتصفح
البسيط
المنسرح
البسيط
الطويل
أحذ الكامل
المتقارب
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعةأَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي
شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
إِلى الأَخَوَينِ مِثلِهِما إِذا ما
تَأَوَّبَهُ مُؤَرِّقَةُ الهُمومِ
لِحَيني وَالبَلاءِ لَقيتُ ظُهراً
بِأَعلى النَقعِ أُختَ بَني تَميمِ
فَلَمّا أَن بَدا لِلعَينِ مِنها
أَسيلُ الخَدِّ في خَلقٍ عَميمِ
وَعَينا جُؤذَرٍ خَرِقٍ وَثَغرٌ
كَمِثلِ الأُقحُوانِ وَجيدُ ريمِ
حَنا أَترابُها دوني عَلَيها
حُنوَّ العائِداتِ عَلى سَقيمِ
عَقائِلُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ بُؤسٍ
وَلَكِن بِاِلغَضارَةِ وَالنَعيمِ
قصائد مختارة
فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي
سلامة بن جندل
فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي
في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ
وصاحبي ساءني تعشقته
ابن نباته المصري
وصاحبي ساءني تعشقته
لشاحب الوجنتين حوران
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي
وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم
فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقي
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى
أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا
خذ صاحبي عني الذي أملي
الشريف المرتضى
خذ صاحبي عنّي الّذي أُملي
وَدعِ الّذي آباه من عَذْلي
لساني كتوم لأسراركم
المأمون
لساني كتومٌ لأسراركمُ
ودمعي نمومٌ لِسرِّي مُذيع