العودة للتصفح

خليلي عوجا نبك شجوا على الرسم

عمر بن أبي ربيعة
خَليلَيَّ عوجا نَبكِ شَجواً عَلى الرَسمِ
عَفا بَينَ وادٍ لِلعَشيرَةِ فَالحَزمِ
خَليلَيَّ ما كانَت تَصادُ مَقاتِلي
وَلا غُرَّتي حَتّى وَقَعتُ عَلى نُعمِ
خَليلَيَّ حَتّى لُفَ حَبلي بِخادِعٍ
مُوَقّىً إِذا يُرمى صَيودٍ إِذا يَرمي
خَليلَيَّ إِن باعَدتُ لانَت وَإِن أَلِن
تُباعِد فَما تُرجى لِحَربٍ وَلا سِلمِ
خَليلَيَّ إِنَّ الحُبَّ أَحسِبُ قاتِلي
فَقاضٍ عَلى نَفسي كَما قَد بَرى عَظمي
خَليلَيَّ مَن يَكلَف بِآخَرَ كَالَّذي
كَلِفتُ بِهِ يَدمُل فُؤاداً عَلى سُقمِ
خَليلَيَّ بَعضَ اللَومِ لا تَرحَلا بِهِ
رَفيقَكُما حَتّى تَقولا عَلى عِلمِ
خَليلَيَّ ما حُبٌّ كَحُبٍّ أُحِبُّهُ
وَلا داءُ ذي حُبٍّ كَدائِي وَلا هَمّي
خَليلَيَّ قَد أَعيا العَزاءُ فَخَفَّفا
وَلا تُبدِيا لَومي فَيُنبيكُما جِسمي
خَليلَيَّ مُنّا لا تَكونا مَعَ العِدى
وَما اللَومُ بِالمُسلي فُؤادي مِنَ الغَمِّ
خَليلَيَّ لَو يَرقى خَليلٌ مِنَ الهَوى
رَقيتُ بِما يُدني النَوارَ مِنَ العُصمِ
قصائد عامه الطويل حرف م

قصائد مختارة

وهاربة من سورة الطعن خيفة

فتيان الشاغوري
الطويل
وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً لِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِ

فيء

شوقي أبي شقرا
الكلمة هي الحلبة أصفّر لها وتنزل الشجاعة إلى السعة والسيد الشتاء يعزّي القافلة والدم يعزّي الحرب

وروضة راضها الندى فغدت

الوأواء الدمشقي
المنسرح
ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ

نيرون

محمود درويش
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،

أوشكت أنسى

جاسم الولائي
أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ على أملٍ عمرُهُ سنواتْ

قف بما فيك

مظفر النواب
مقدمة هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل "دولة اسرائيل"، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض