قصائد عامه

افتحوا للفتى الهضيم الطريقا

جميل صدقي الزهاوي
الخفيف
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا

متع السمع والبصر

جميل صدقي الزهاوي
مجزوء الخفيف
متع السمع والبصر قبل ان تبلغ الكبر

العاشق

رياض الصالح الحسين
اعطِ القناص رصاصًا و انتظر بضع دقائق

لا تلحين المنايا

جميل صدقي الزهاوي
المجتث
لا تلحينّ المنايا فللمنايا مزايا

أضاء ثم تدلى يأفل القمر

جميل صدقي الزهاوي
البسيط
أضاء ثم تدلى يأفل القمر كما ارتمت من عل حسناء تنتحر

حنين إلى الماضي

محمود غنيم
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا

يا له في الرجال من رجل

فوزي المعلوف
يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِ خَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!

بلد مشى بسهوله وجباله

فوزي المعلوف
بَلَدٌ مَشَى بِسُهُولِهِ وَجِبَالِهِ مُتَدَفِّقًا بِنِسَائِهِ وَرِجَالِهِ

أجدى كفاحك لو يفيد كفاح

فوزي المعلوف
أَجْدَى كِفَاحُكَ لَوْ يُفِيدُ كِفَاحُ وَوَقَى سِلَاحُكَ لَوْ يَذُودُ سِلَاحُ

خل البداوة رمحها وحسامها

فوزي المعلوف
خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَا وَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَا

ما تعطي غدا

محمود غنيم
قلْ للوزير أحمدا: طَهُرتَ قلبًا ويدا

وقفت وقد مد السكون رواقه

فوزي المعلوف
وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ