العودة للتصفح الطويل السريع الكامل المتقارب البسيط
وقفت وقد مد السكون رواقه
فوزي المعلوفوَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ
عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ
خَشُوعًا كَأَنِّي سَاجِدٌ ضِمْنَ هَيْكَلٍ
صَمُوتًا كَأَنِّي مُسْتَقِلٌّ عَلَى قَبْرِ
وَكُلِّي عُيونٌ معْجَباتٌ شواخصٌ
مَنَعْنَ على قلبي التَّنَفُّسَ فِي صَدْرِي
تَنَقَّلْنَ فِيهَا وَهْيَ للمجدِ صفحةٌ
ذَوَاهِبَ مِنْ سطرٍ مجيدٍ إِلَى سَطْرِ
فَيَا لَطُلولٍ لَا الزلازلُ زَعْزَعَتْ
بُنَاهَا وَلَا الإِنْسَانُ أَوْ غِيَرُ الدَّهْرِ
فَأَبْقَتْ عَلَيْهَا مِنْ قُصُورٍ وَرَهْبَةٍ
وَلَيْسَ لِتَخْلِيدِ الصِّنَاعَةِ وَالذِّكْرِ
وَأَعْمِدَةٍ مِلْءِ الفَضَاءِ كَأَنَّهَا
بِأَعْنَاقِهَا تَبْغِي مُعَانَقَةَ الزُّهْرِ
جَبَابِرَةٍ تَرْنُو بِكِبْرٍ إِلَى الثَّرَى
وَتَرْمُقُ وَجْهَ الأُفقِ بِالنَّظَرِ الشَّزْرِ
وَضَخمِ حجارٍ كالجِبَالِ إِذَا هَوَتْ
عَلَى جَبَلٍ شَقَّتْ رَوَابِيهِ بِالوَقرِ
عَلَى خَالِقٍ مَنْصُوبةٍ عزَّ خَفْضُهَا
تُحَيِّرُ فِي كَيْفِيَّةِ الرفعِ والجرِّ
وَمُتْقَنِ أَصْنَامٍ عَفَا الفَنُّ قَبْلَمَا
عَفَا مَا بِهَا مِنْ دِقَّةِ النَّقْشِ وَالحَفْرِ
خَلَتْ أَعْصُرٌ كُثْرٌ عَلَيْهَا وَمَا خَلَتْ
مِنَ المَنْظَرِ الخَلَّابِ وَالرَّوْنَقِ النَّضْرِ
وَزَاهِي نُقُوشٍ لَوْ تَفَحَّصْتَ صُنْعَهَا
لَأَكْبَرْتَ مَا فِيهَا مِنَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ
ذَوَى الرَّوْضُ مَرَّاتٍ وَأَزْهَرَ بَعْدَهَا
وَمَا زَالَ غَضًّا مَا تَضُمُّ مِنَ الزَّهْرِ
وَأُسْدٍ مِنَ الصَّخْرِ الأَصَمِّ تَخَالُهَا
تَهِمُّ بِوَثْبٍ ثُمَّ تَرْبِضُ عَنْ كِبْرِ
إِذَا فَاتَهَا مِنْ لَيْثِ غَابٍ زَئِيرُهُ
فَمَا فَاتَهَا أَنْ تَمْلَأَ القَلْبَ بِالذُّعْرِ
وَمَا رَاعَنِي فِيهَا سِوَى صَوْتِ بُومَةٍ
نَعُوبٍ عَلَى الأَطْلَالِ تَفْحَصُ بِالظِّفْرِ
وَكَانَ سُكُوتٌ ثُمَّ أَلْقَى جَنَاحَهُ
فَأَلْقَى عَلَى رُوحِي جَنَاحًا مِنَ السِّحْرِ
وَطَارَ بِهَا فِي عَالَمٍ غَيْرِ عَالَمِي
يُطِلُّ عَلَى المَاضِي المُمَنْطَقِ بِالسِّرِّ
فَهَامَتْ بِهِ تطوِي العُصُورَ بِلَحْظَةٍ
وَتَنْشُرُهَا بَيْنَ النَّوَاظِرِ وَالفِكْرِ
وَخُيِّلَ لِي أَنِّي مِنَ الحُلْمِ فِي دُجًى
أَوَ انِّي غَرِيقٌ فِي عُبَابٍ مِنَ السُّكْرِ
فَأَبْصَرْتُ مَا حَوْلِي اسْتَعَادَ رُوَاءَهُ
وَعَادَ إِلَيْهِ زَهْوُ أَيَّامِهِ الخُضْرِ
وَعَادَتْ مِحَجًّا بَعْلَبَكُّ يَؤُمُّهَا
بَنُو الأَرْضِ طُرًّا لِلعِبَادَةِ وَالنَّذْرِ
يَرُوحُ وَيَغْدُو العَابِدُونَ بِسَاحِهَا
يَمُوجُونَ مَوْجَ البَحْرِ بِالمَدِّ وَالجَزْرِ
فَكِدْتُ لِإِعْجَابِي وَشِدَّةِ حَيْرَتِي
أَخِرُّ عَلَى وَجْهِي وَأَجْهَرُ بِالكُفْرِ
وَأَنْسَى إِلَهِي وَهْوَ فِي الغَيْبِ مُضْمَرٌ
وَأَعْبُدُ أَصْنَامًا هُنَاكَ مِنَ الصَّخْرِ
وَلَمْ يَمْضِ حِينٌ فَاسْتَفَقْتُ بِغُصَّةٍ
أَرَى مَا رَأَيْتُ الآنَ أَوْهَامَ مُغْتَرِّ
فَيَا لَكِ وَكْرًا صَارَ لِليَوْمِ مَسْرَحًا
وَقَدْ كَانَ حِصْنًا لِلهَزَارِ وَللنسْرِ!
وَيَا لَكِ قَصْرًا كَانَ لِلفَنِّ وَالتُّقَى
فَأَصْبَحَ قَبْرًا لِلمَنَاحَةِ وَالذِّكْرِ!
قصائد مختارة
لغتي بسيف الله قد أرسلتها
عبدالله الشوربجي لغتي بسيف اللهِقد أرسلتهاللكافرين الكارهينَغنائي بسْمَلتُ / مِلتُ / أمَـلتُ فوقَ دفاتريحاءَ الحنين ِعلى بياض الباء ِ
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
الضاحك اللاعب بالأمس
جبران خليل جبران الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ بَاتَ صرِيعاً فَاقِدَ الأُنْسِ
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ