قصائد عامه
مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
فوزي المعلوف
مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَا
مُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْ
موكب النور
طاهر زمخشري
بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
لَيْلَةُ دُونَ حُسْنِهَا اللألاءُ
في الأصيل
طاهر زمخشري
أقبلَتْ في الأصيل والبسمْةُ العذراءُ في ثَغْرِهَا تُنيرُ صباحَا
وعلى قدِّها من الهَيف الراقص حسانةٌ تجيد المزاحا
إلى المروتين
طاهر زمخشري
أهيم بروحي على الرابيه
وعند المطاف وفي المروتين
حديث عينيك قد أفضى به الخفر
طاهر زمخشري
حديث عينيكِ قد أفضى به الخَفَرُ
لما تأوَّد في أعطافك الخَفَرُ
ألا يغرن امرأ نوفلية
جران العود النمري
أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌ
عَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُ
أصبحت قد جمحت في كسر بيتكم
جران العود النمري
أَصبَحتُ قَد جَمَّحتُ في كِسرِ بَيتِكُم
كَما جَمَّحَ الضِبعانُ بَينَ السَخابِرِ
من كان في المجد المؤثل راغبا
جميل صدقي الزهاوي
من كان في المجد المُؤثَّل راغباً
فَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
جميل صدقي الزهاوي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
وأما أن تغب عنا فلا لا
ماذا برقراق السحائب
جميل صدقي الزهاوي
ماذا برقراق السحائب
ضمن المجرة من كواكب
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
تأن في الظلم تخفيفا وتهوينا
جميل صدقي الزهاوي
تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا
فالظلم يقتلنا والعدل يحيينا