قصائد عامه
مرفأ
ملك عبد العزيز
لم يزل في المواني البعيدة
مرفأُ
انتظار
ملك عبد العزيز
جزيرة منعزلة
ترقب في الليالي الداجية
شمس الخريف
ملك عبد العزيز
(1)
وحين يجىء ضوء الشمس،
القرية البيضاء
ملك عبد العزيز
(مهداة إلى بناة السد العالي)
"وكما انهم يعدون النيل سيل أوزوريس، كذلك يعدون الأرض جسم إيزيس"
لا شيء يحيي موات الخشب
ملك عبد العزيز
كلماتٌ حطبْ
الحرير يغلفها بالأدبْ
نظرت خلال الركب والمزن هطال
الأبيوردي
نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُ
إِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُ
طرقت ونحن بسرة البطحاء
الأبيوردي
طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِ
والليلُ يَنشُرُ وَفْرَةَ الظَّلماءِ
لما رأيت البز والشاره
أبان الالحقي
لمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه
وَالفَرشَ قَد ضاقَت بِهِ الحارَه
إذا قامت بواكيك
أبان الالحقي
إِذا قامت بَواكيكَ
وَقَد هَتَّكنَ أَستارَك
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي
غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ
كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أبا الأطول طولت
أبان الالحقي
أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ
وَما يَنفَعُ تَطويلُ
ألا قل لعبيد الله
أبان الالحقي
أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَـ
ـهِ ما بالُكَ لا تَسلى