قصائد عامه

لعمرك ما الأسوا أصابت مقاتلي

أبو الصوفي
الطويل
لعمرُك مَا الأَسْوَا أصابتْ مَقاتِلي ولا حبُّ من أهوى وإِنْ لَجَّ عاذِلي

وأرى الشبيبة أعرضت عن ربها

محمد توفيق علي
الكامل
وأَرى الشَبيبَةَ أَعرَضَت عَن رَبِّها وَأعقها المُتَفَلسِفُ المُتَعَلِّمُ

وافخر بموسى والمسيح وأحمد

محمد توفيق علي
الكامل
وَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد فَالخَيرُ ما نَصَحوا الشُعوبَ وَعَلَّموا

أتحسبني الأيام عنها سأنثني

أبو الصوفي
الطويل
أَتَحْسَبُني الأيامُ عنها سأَنثَنِي وعزمي بأفْق الشمسِ للمجدِ يَبْتَني

إن تكن للعلى والمجد منتظرا

أبو الصوفي
البسيط
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً فاضربْ بزِنْدِك صَلْداً يقدحِ الشَّررا

متى يشتفي من بات يعشق صورة

محمد توفيق علي
الطويل
مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ

همي أتى من هممي

أبو الصوفي
مجزوء الرجز
هَمِّي أتى من هِمَمِي وصحتي من سَقَمِي

أحببته رسما ولم أر شخصه

محمد توفيق علي
الكامل
أَحبَبتُهُ رَسماً وَلَم أَرَ شَخصَهُ وَكَتَمتُ عَنهُ مَحَبَّتي تَبجيلا

أكرم الحمد للكريم الحميد

محمد توفيق علي
الخفيف
أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ

قضيت على المعشوق بالوصل في الهوى

محمد توفيق علي
الطويل
قَضَيتُ عَلى المَعشوقِ بِالوَصلِ في الهَوى لِعاشِقِهِ لَو أَنَّ أَمرَ الهَوى أَمري

حتى الرسائل لا تجود بها

محمد توفيق علي
أحذ الكامل
حَتّى الرَسائِلُ لا تَجودُ بِها يا شَدَّ ما لاقيتُ مِن دَهري

أنعم صباحا أي هذا المعهد

أبو الصوفي
الرجز
أَنعِمْ صباحاً أيُّ هَذَا المَعْهَدُ أصبحتَ يكْسوك العُلى والسُّؤْدُدُ