قصائد عامه
تعرضت جهلا لجلب النوى
أبو الصوفي
تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى
فصرتَ ترومُ سبيلَ الجَوَى
فكم دهر به طال اغترابي
أبو الصوفي
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي
أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ
مضنى الفؤاد إذن جريحه
أبو الصوفي
مُضْنَى الفؤادِ إِذن جَريحُهْ
وسقيمُ قلبٍ لا صحيحُهْ
شامت ثقيف ضياء الحق فابتدرت
محمد توفيق علي
شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَت
نَهجَ السدادِ وَأَلقَت راحَةَ السَلَمِ
يا فتح مكة أوسعت الضلال لظى
محمد توفيق علي
يا فَتحَ مَكَّةَ أَوسَعتَ الضَلالَ لظىً
وَالرُشدَ بَرداً بِجاري نَصرِكَ الشَبِمِ
ويوم خندق لا فلت عزائمه
محمد توفيق علي
وَيَوم خَندَق لا فُلَّت عَزائِمُهُ
فَأَصبَحَ الغيلُ يُعيي كُلَّ مُقتَحِمِ
وآمن الضعفاء المتقون به
محمد توفيق علي
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
مِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي
لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ
ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
الله ما هذا الغزال
محمد توفيق علي
اللَه ما هَذا الغَزال
أَرَأَيتَ حينَ رَنا وَمال
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
أبو الصوفي
فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى
ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى
فاقت الخنساء ريم
محمد توفيق علي
فاقَت الخَنساءَ ريمٌ
وَشَأَت لَيلى إِجادَه
حميت ذمار العهد في كل جيرة
أبو الصوفي
حميتُ ذِمار العهدِ فِي كل جِيرةٍ
وجاريتهم بالحِلْم فِي كل سيرةٍ