قصائد عامه

ظن القضاء يريحني من هجره

محمد توفيق علي
الكامل
ظَنَّ القَضاءَ يُريحُني مِن هَجرِهِ لَمّا تَلِفتُ ضَنىً فَعادَ يُوَدِّعُ

هل ضمت الأرض مليكا مثل من

أبو الصوفي
الكامل
هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ

محطة الرمل هذي

محمد توفيق علي
المجتث
مَحَطَّةُ الرَملِ هَذي أَم ذَلِكَ المِعراجُ

أتت تسحب الأذيال والليل أقنم

أبو الصوفي
الطويل
أتتْ تَسحبُ الأَذيالَ والليلُ أَقْنَمُ تدوسُ رداءَ الغُنجِ عُجْباً وتَبْسِمُ

لاح بعد الدجى لمصر النور

محمد توفيق علي
الخفيف
لاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُ وَاِغتَدى التاجُ مُشرِقاً وَالسَّريرُ

أخلاي هل عيد التواصل راجع

أبو الصوفي
الطويل
أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ وهل عهدُ ذَاكَ الحيِّ بالحيِّ جامعُ

يا مهاة الرمل مرعاك القلوب

محمد توفيق علي
الرمل
يا مَهاةَ الرَملِ مَرعاكِ القُلوبُ نَظرَةً لا تَزهدِي ثُمَّ نَتوبُ

أتتك ودمع العين بالدم يقطر

أبو الصوفي
الطويل
أَتتْكَ ودمعُ العينِ بالدمِ يَقْطُر وجمرةُ نارِ الوجد بالقلب تُسَعَّرُ

أمنازل الأحباب طالعك الحيا

محمد توفيق علي
الكامل
أَمَنازِلَ الأَحبابِ طالَعَكِ الحَيا وَتَدَفَّقَت بِرِياضِكِ الأَنهارُ

ما للحمائم بالغصون تغرد

أبو الصوفي
الكامل
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أَشجاكِ نوحِي أم شجاكِ المَعْهَدُ

لعينيك احتملنا ما احتملنا

ابراهيم ناجي
الوافر
لعينيكَ احتملنا ما احتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا

قلب لتذكار الأحبة قد صبا

أبو الصوفي
الكامل
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا فكأنه سَعَفٌ تهاداه الصَّبا