العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل مجزوء الرمل الكامل الكامل
أنعم صباحا أي هذا المعهد
أبو الصوفيأَنعِمْ صباحاً أيُّ هَذَا المَعْهَدُ
أصبحتَ يكْسوك العُلى والسُّؤْدُدُ
أضحى بك الدهرُ ربيعاً مُمرِعاً
أَنعِم وحَيّاك مُلِثٌّ مُرْعِد
أنعِمْ بِهِ من معهدٍ خَرَّتْ لَهُ
شمسُ السما وثَورُها والأَسد
أمستْ لَهُ طوعاً وكرْهاً بالثَّرَى
جِباهُ كلِّ العالمين تَسْجُد
كعبةُ مجدٍ وعُلا تَحُجُّها
من الملا أشرافُها وتُوفِد
يأوِي بِهَا كلُّ العُلى وتنتهي ال
آمالُ من كلِّ الورى وتَقْصِدُ
قد رَكَن اللهُ عَلَى أَكتافِها
أوتادَ مجدٍ فخرُها مُسَرْمد
يَطوف من حولِ حِماماً صادرٌ
يُثقِله حملُ الجَدَا ويقعِدُ
فحولَها كم سائلٍ ومُجْتَدٍ
عن مَدَدٍ أَوْ واردٍ مُسترفِد
وكيف لا ينْعَم ربعٌ آهِلٌ
بمن لَهُ فِي كلِّ مجدٍ مَشْهَد
تاهت ظفارٌ بالمَعالي وارتدتْ
بدولةٍ مَليكُها مُؤَيَّد
أَيده اللهُ بآياتٍ لَهُ
من نورِها نارُ المَعالي تُوقَد
قد طلعتْ أنوارُها وأشرفت
كالشمسِ للناظرين لَيْسَ تُجْحَد
أنعِمْ بِهَا داراً حَماها سيدٌ
تيمورُ من بِهِ البَرايا تَرْشُد
لا زال فِيهَا حامياً مُسدِّداً
لأمرها وللعُلى يُشَيِّد
قصائد مختارة
أشمس جلت من خلال السحائب
أحمد بن مشرف أشمسٌ جلت من خلال السحائب أم البدر رجلي حالكات الغياهب
أأراك الحبيب خاطر وهم
البحتري أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِ أَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
كل الكواكب ما طلعت سعود
ابن دراج القسطلي كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ وإِذا سَلِمْتَ فكلُّ يومٍ عِيدُ
في بني الأسباط ظبي
ابن القيسراني في بني الأَسباط ظبيٌ مالكٌ رِقّ الأسودِ
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
إبك بكت عيناك ثم تبادرت
حسان بن ثابت إِبكِ بَكَت عَيناكَ ثُمَّ تَبادَرَت بِدَمٍ يَعُلُّ غُروبَها بِسِجامِ