قصائد عامه
فهي خذواء بعيش ناعم
المرار بن منقذ
فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ
بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ
راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ
يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
أجأ وسلمى أم بلاد الزاب
الحيص بيص
أجَأٌ وسلْمى أمْ بلادُ الزَّابِ
وأبو المُهَنَّدِ أمْ غضنْفرُ غابِ
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ
وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها
وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذ
مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
الحيص بيص
ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً
فجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا
منعنا على رغم القبائل ضيمنا
حسان بن ثابت
مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا
بِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِ
يدر بلاغات اللسان مديحه
الحيص بيص
يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُه
وتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
أغرعليه للنبوة خاتم
حسان بن ثابت
أغَرُّ، عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
إن شرخ الشباب والشعر الأس
حسان بن ثابت
إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَس
وَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنونا
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
الحيص بيص
تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ
ولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيص
بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ
وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ