العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الرجز الخفيف الرجز
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
الحيص بيصويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً
فجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا
أبا جعفرٍ ما لاحَ نجمٌ وما بَدا
صباحٌ وما غَنَّى الحَمامُ وغَرَّدا
فثَمَّ الحمى المرهوبُ إِن أُسلم الحمى
وثمَّ النَّدى المسكوبِ إن حُبِس النَّدى
إذا جئتهُ لاقيتَ أوْرَقَ شامخاً
وأبيضَ هِنْدياً وأخضر مُزْبِدا
ونشْوانَ ما دارتْ عليه مُدامَةٌ
ولكن عُلاً بَيْسانَ فاقت وصَرْخدا
طليقُ مُحَيَّاً عند مُطْلَق راحَةٍ
يُبيحانِ عافي فضله البِشر والجَدا
إذا ما استَقلَّ العُذْرُ عند نَوالهِ
وإِن كان جمّاً زادَ فيه التَّوَدُّدا
كأنَّ مجنَّ الشمس في رونق الضُّحى
مُحيَّاه في يوم السَّلامِ إذا انْتَدى
يذلُّ الخميسُ المَجْر من غُلَوائه
وإِنْ كان للرائين فَرْداً مُوَحَّدا
فدامَ مُطاع الأمر يُرجى ويُتَّقى
يصرِّفُ أحوال المكارم والرَّدى
قصائد مختارة
تكلم أيها البطل السعيد
أحمد الكاشف تكلم أيها البطل السعيدُ وفصِّل ما أردت وما تريدُ
هذا التواضع إن أردت مواهبا
جرمانوس فرحات هذا التواضع إن أردتَ مواهبا تغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
ما كل ذات مخلب وناب
الببغاء ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ
قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري
جحظة البرمكي قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
حكاية عن رجل راوندي
محمد عثمان جلال حِكاية عَن رَجُلٍ راوندي في كُل يَومٍ كانَ يَأتي عِندي