العودة للتصفح
السريع
الطويل
البسيط
الخفيف
الرجز
حكاية عن رجل راوندي
محمد عثمان جلالحِكاية عَن رَجُلٍ راوندي
في كُل يَومٍ كانَ يَأتي عِندي
وَقالَ لي حِكايَةً وَقعيَّه
مَرَّت عَلَيهِ وَهوَ في البَريَّه
فاتَ عَلى رَوضٍ كَثير التينِ
وَشَجَر الجمّيز وَاليَقطينِ
وَقَد رَأى اليَقطينَ ضَخم الجرمِ
وَفرعُهُ الدَقيق واهي الحجمِ
ثُم رَأى الجمَّيز عالي الشَجَرَه
ذا ثَمَر مُستَصغرٍ فَاِستَحقَرَه
وَزادَ في طُغيانه وَالوَسوسَه
وَقالَ لَيسَ ذا بوضع الهندَسَه
لِأَنَّهُ خالٍ مِن المُناسَبَه
يا لَيتَ من أَنبتهُ قَد رَتَّبَه
ثُم أَتى وَنامَ تَحتَ الشَجَرَه
مِن شَجر الجمّيز واهي الثَمَرَه
فَسَقَطَت جميزَة عَلَيهِ
ما بَينَ حاجِبَيهِ أَو عَينَيهِ
فَقامَ مِنها فَزعا مَصروعاً
يَمسَح عَن آماقِهِ الدُموعا
وَحَمد اللَه عَلى ما صَنَعَه
وَأَن تِلكَ لَم تَكُن بِقَرعَه
سُبحانهُ مُدَبّر الأُمور
يَعلَم ما يَخطُرُ في الضَميرِ
أَحكمَ خَلقَ كُلّ شَيءٍ خَلَقَه
وَمَدَّنا مِن مُضغَةٍ وَعَلَقَه
وَكَم لَهُ مِن حكم خَفيّه
بِالبَحثِ فيها حارث البَريَّه
قصائد مختارة
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي
قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ
وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
رويدكم فالفتح يصغره القدر
الحيص بيص
رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُ
جلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُ
لم يبرح الروض فيه الماء والزهر
إيليا ابو ماضي
لَم يَبرَحِ الرَوضُ فيهِ الماء وَالزَهَرُ
وَلَم يَزَل في السَماءِ الشَمس وَالقَمَرُ
أنازح أنت لم تمنن علي بما
مصطفى التل
أنازح أنت لم تمنن علي بما
أبغي وتاركني ولهان حسرانا
شرفا ينطح السماك بروقية
شبلي شميل
شرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
ـه وعزٌّ يقلقل الأجبالا
عاليت انساعي وجلب الكور
ابو محمد الفقعسي
عاليت انساعي وجلب الكور
على سراة رائح ممطور