العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الرجز
المتقارب
يدر بلاغات اللسان مديحه
الحيص بيصيُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُه
وتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما
وتَبْتَهِجُ الأرواحُ عندَ لِقائهِ
كما فرَّحَ الوصْلُ العميد المُتيَّما
وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ لُقْياهُ لم تَزلْ
تُبيحُ بني الآمالِ بِشْراً وأنْعُما
فيُولي المُحولَ العارقاتِ مكارِماً
ويفْري الخطوب الطارقاتِ تبسُّما
وزيرٌ إذا اسْتنْجدْتَهُ لمُلِمَّةٍ
هززت حساماً مرهف الحدِّ مِخْذما
تُلاقيه هوْجاءَ المَسارحِ زعْزَعاً
في السَّلْم طوداً شامخ النِّيقِ أيهَما
إذا نازلَ الأبطال حرْباً وحُجَّةً
غَدا الجيش فَلاّ والمُفوَّهُ مفْحَما
أبو جعفرٍ تاجُ المُلوكِ الذي لهُ
كريمُ بَنانٍ يقطرُ الجودَ والدَّما
يُنيخُ طريدُ الحَيِّ من حَجَراتِه
إلى أريحيٍّ يمنعُ الجارَ والحِمى
فلا برحتْ غرس الخِلافةِ دولةٌ
مُؤيَّدةٌ ما زالَ بالموْردِ الظَّما
قصائد مختارة
ما للصبابة منك هاج رسيسها
خليل مردم بك
ما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُها
وَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها
أفخر فحسبك ما أوتيت من حسب
عمارة اليمني
أفخر فحسبك ما أوتيت من حسب
كفاك مجدك من إرث ومكتسب
خصلة الشعر
إلياس فرحات
خُصْلَةُ الشَّعْرِ التي أَعْطَيْتِنِيهَا
عِنْدَمَا البَيْنُ دَعَانِي بِالنَّفِيرْ
لست أشكو إلا لمرجو نفع
القاضي الفاضل
لَستُ أَشكو إِلّا لِمَرجُوِّ نَفعٍ
فَعَلى ذاكَ لَستُ أَشكو لِخَلقِ
ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي
ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ
حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
دعتني إلى وصلها جهرة
ماني الموسوس
دَعَتني إِلى وَصلِها جَهرَةً
وَلَم تَدرِ أَنّي لَها أَعشقُ