قصائد عامه
لله در غمام سح صيبه
الحيص بيص
للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ
سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
الحيص بيص
ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ
عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ
حتى م نلهو والمنية تنذر
جرجي شاهين عطية
حتى مَ نلهو والمنية تنذر
وإلى مَ نرقد والليالي تسهر
سماه معشره أبا حكم
حسان بن ثابت
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍ
وَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِ
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد
جرجي شاهين عطية
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد
فقد حلت بساحتك السعود
بذكراك لا ذكرى حبيب ومنزل
جرجي شاهين عطية
بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
براعةُ إهلالي وبدءُ تغزُّلي
فهي خذواء بعيش ناعم
المرار بن منقذ
فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ
بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ
راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ
يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
أجأ وسلمى أم بلاد الزاب
الحيص بيص
أجَأٌ وسلْمى أمْ بلادُ الزَّابِ
وأبو المُهَنَّدِ أمْ غضنْفرُ غابِ
ولي النبعة من سلافها
المرار بن منقذ
وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها
وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذ
مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
ويا رب إن جازيت بالخير محسنا
الحيص بيص
ويا ربِّ إِن جازيْت بالخير محسناً
فجازِ وزير الخير والفضل أحمَدا